المنتديات

كل مايتعلق بالبرمجة اللغوية العصبية وعلوم الطاقة والتنمية البشرية والادارية


    أنماط الشخصيات والاضطراب

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 64
    تاريخ التسجيل : 27/03/2012

    أنماط الشخصيات والاضطراب

    مُساهمة  Admin في الأحد يناير 12, 2014 9:56 am

    الشخصية هي مجموع الأفكار ، والسلوكيات ، والانفعالات ، وأسلوب التعامل مع الآخرين ، التي تميز كل شخص عن الآخر. أما حين يحدث خلل واضح في الوظائف الاجتماعية أو المهنية ، أو انزعاجاً داخلياً ، نتيجة الشخصية فإن ذلك يدعى اضطراب الشخصية. كيف يظهر اضطراب الشخصية؟

    يظهر اضطراب الشخصية بأشكال عدة ، وفي مواقف عدة لأن الشخصية ليست مقصورة على العمل أو العلاقات أو المنزل. والشخص يحمل أسلوب تفكيره ، وطريقة انفعالاته ، وسلوكياته ، وكيفية تعامله مع الآخرين معه أينما كان. وصاحب الشخصية المضطربة تنقصه المرونة ، إذ يظهر نمط شخصيته بدرجات مختلفة في شتى المواقف ومع مختلف الناس.
    ومما يحدد ملامح اضطراب الشخصية أن الاضطراب ينحرف بالشخصية عن توقعات المجتمع المحيط بها ، مما يخلق فجوة في التفكير والتعامل والسلوك والتعبير الانفعالي بين المريض بالشخصية المضطربة ومن حوله.
    ومثلما أن الشخصية نمط ثابت من مجموع الأفكار والسلوكيات والانفعالات وأسلوب التفاعل مع الغير ، فإن اضطراب الشخصية هو نمط ثابت كذلك ولكنه يختلف من شخص لآخر بحسب نوع الاضطراب.
    ما هي أنماط اضطرابات الشخصية؟

    الحقيقة أنه لا يمكن أن نصنف البشرية كلها إلى عدد محدود من أنماط الشخصية ، لن هناك درجات وأشكال من التداخل بين تلك الأنماط يجعل أطياف البشر تتمايز بشكل واضح. ولكن لغرض التبسيط فقد وجدت الدراسات العلمية أن هناك 12 نمطاً واضحاً من اضطرابات الشخصية نوجزها فيما يلي:
    1. الشخصية المرتابة: وتتميز بعدم الثقة في الآخرين ، والتشكك بغير دليل واضح ، والميل إلى تفسير سلوك الآخرين على أنه ينطوي على الابتزاز أو الخبث ، أو الخداع...)
    2. الشخصية الفصامية: وتتميز بالانطواء ، وعدم وجود الرغبة أو المتعة في العلاقات الشخصية مع الناس.
    3. الشخصية الفصامية الشكل: وتتميز بنقص كبير في المهارات الشخصية ، والغرابة في السلوك ، والتفكير ، وأسلوب التعامل مع الغير.
    4. الشخصية المعادية للمجتمع: وتتميز بعدم احترام حقوق الآخرين وابتزازهم ، وارتكاب أفعال تخالف القانون.
    5. الشخصية الحدية: وتتميز بعدم ثبات العلاقات الشخصية ، واضطراب الهوية والسلوك والمزاج.
    6. الشخصية الهستيرية: وتتميز بالبحث الدائم عن الاهتمام ، والإثارة ، ولفت الأنظار.
    7. الشخصية النرجسية: وتتميز بالغرور ، والتعالي ، والشعور بالأهمية الشخصية ومحاولة الكسب ولو على حساب الآخرين.
    8. الشخصية التجنبية: وتتميز بتجنب الأنشطة الاجتماعية والمهنية التي تعتمد على إقامة علاقات اجتماعية.
    9. الشخصية الاعتمادية: وتتميز بالاعتماد العاطفي ، فلا تشعر بالأمان إلا في وجود علاقة مع شخص ما.
    10. الشخصية الوسواسية: (والتسمية الأدق لها هي: الشخصية القهرية). وتتميز بالدقة ، والنظام ، والنزعة للكمال والاهتمام بأدق التفاصيل.
    11. الشخصية الاكتئابية: وتتميز بالتفكير المكتئب والسلبي والنظرة السوداء للحياة ومن فيها.
    12. الشخصية السلبية العدائية: وتتميز بالتوجه الرافض الذي يظهر في الميل إلى الجدال والنقد لكل شيء ، والسخط الدائم.
    كيف يمكن تشخيص اضطراب الشخصية؟

    تختلف أعراض اضطراب الشخصية باختلاف نوع الاضطراب. وعليه يمكن الرجوع لكل اضطراب على حدة ، للتعرف على أعراضه. ولكن معايير تشخيص الشخصية المضطربة عموماً حسب الدليل التشخيصي الإحصائي الرابع للاضطرابات النفسية ، الصادر من الجمعية الأمريكية للطب النفسي ، كما يلي:
    أ‌- نمط ثابت من الشعور الداخلي والسلوك ، ينحرف بشكل واضح عن توقعات المجتمع المحيط ، ويظهر في اثنين على الأقل من الجوانب التالية:
    1. التفكير
    2. الانفعالات
    3. العلاقات الشخصية
    4. التحكم في النزعات
    ب‌- هذا النمط الثابت يتميز بعدم المرونة والشمولية في كافة المواقف الشخصية والاجتماعية.
    ت‌- يؤدي هذا النمط إلى انزعاج داخلي واضح ، أو خللٍ جَلِيٍّ في الأداء الاجتماعي أو المهني أو الوظائف المهمة الأخرى.
    ث‌- يكون هذا النمط ثابتاً ودائماً لمدة طويلة ويمكن تتبعه إلى سن المراهقة أو بداية سن الرشد.
    ج‌- لا يمكن تفسير هذا النمط على أنه نتيجة أو مظهر لاضطراب نفسي آخر.
    ح‌- لا يمكن أن يكون هذا النمط نتيجة مباشرة لاستخدام عقاقير مخدرة أو علاجية ، أو حالة عضوية.
    ما هي أسباب اضطراب الشخصية؟

    هناك اختلافات كثيرة في طبيعة الشخصية بين الأسوياء ، ليس من السهل معرفة أسبابها. كما أنه ليس من السهل معرفة أسباب الانحراف الذي يحدث في الشخصيات المضطربة فيجعلها تصبح كذلك. ولكن المتوافر من المعلومات في هذا الخصوص حالياً يشير إلى وجود:
    1. أسباب خلقية: إذ تظهر بعض خصائص الشخصية منذ سن الطفولة مثل: تجنب المغامرة ، صعوبة التكيف ، حدة الانفعالات ، سوداوية المزاج...
    2. الجنس: لا تختلف احتمال الإصابة باضطراب الشخصية بين النساء والرجال ، لكن بعض اضطرابات الشخصية (مثل الشخصية المعادية للمجتمع) قد تكون أكثر في الرجال بينما يكون البعض الآخر أكثر في النساء (الهستيرية ، الاعتمادية...).
    3. العمر: قد تظهر بعض سمات الشخصية منذ سن مبكرة جداً كما أسلفنا ، لكن اضطراب الشخصية لا يمكن تشخيصه قبل سن الثامنة عشرة لأن الشخصية لا تزال حتى هذه المرحلة في طور التشكل.
    4. العوامل الاجتماعية: لا شك في أن عواملَ كثيرةً مثل الفقر ، والغربة ، والانتماء لعرق أو لطبقة اجتماعية معينة ، تساهم أحياناً في تشكيل شخصية الفرد. ولكنه من الصعب قياس هذا الدور مقارنة بالأدوار الأخرى ، مثل دور المحاكاة والتعلم إذا نشأ الطفل في بيئة والديه الذين يعانيان من هذه العوامل.
    5. الخبرات الشخصية: مثل الأحداث الشخصية التي يتعرض لها الفرد في حياته مثل الاعتداء الجسدي أو التحرش الجنسي ، والإعاقة البدنية والتفكك الأسري... كل هذه لها أحياناً دور أيضاً في تشكيل شخصية الفرد.
    كيف يحدث اضطراب الشخصية؟

    يختلف اضطراب الشخصية عن الاضطرابات النفسية الأخرى بعدم وضوح الدور الكيميائي فيه كثيراً. فليس هناك دور واضح للأدرينالين (AN) أو السيروتونين (5-HT) أو الدوبامين (Dopamine) أو غيره. ولكن دور هذه السيالات العصبية ثابت في بعض السلوكيات المحددة مثل اليقظة والحفز والطاقة (NA) ، والدقة والحرص والتكرار (5-HT) و الانتباه والرغبات والمتعة (Dopamine).
    ما مدى انتشار اضطرابات الشخصية؟

    نظراً لصعوبة دراسة اضطرابات الشخصية في المجتمع بعيداً عن المستشفيات والأمراض النفسية ، فإن الدراسات التي تتطرق لمدى انتشارها قليلة نوعاً ما. ولكن أغلب الباحثين توصلوا إلى 10%-13% كنسبة لانتشار اضطرابات الشخصية عموماً في سن الرشد. لكن اضطرابات الشخصية أكثر شيوعاً في المرحلة العمرية 25-44 سنة ، إذ يحدث قدرٌ من الاعتدال في عدد من المعايير الشخصية نحو السواء مع تقدم العمر.
    أما بين مرتادي العيادات النفسية فإن نسبة انتشار اضطرابات الشخصية تقفز على حوالي 45% ، مما يعني أن حاجة هذه الشريحة للدعم والعلاج النفسي.
    هل هناك علاقة بين المرض النفسي واضطراب الشخصية؟

    نعم. فقد وجدت البحوث العلمية في هذا الخصوص أن 35%-67% من الذين يعانون من اضطراب في الشخصية ، يعانون كذلك من أمراض نفسية. وهذه النسبة أكبر بكثير من نسبة انتشار الأمراض النفسية في المجتمع الطبيعي.
    هل هناك اضطرابات أخرى تشبه اضطرابات الشخصية؟

    لا يجد الطبيب النفسي في كثير من الأحيان صعوبة في التفريق بين المرض النفسي واضطراب الشخصية ، لأن المرض النفسي يسبقه فترة من السواء ، بينما تبدأ المعاناة مع الشخصية المضطربة منذ سن مبكرة. لكن بعض الاضطرابات النفسية التي تحدث في سن الطفولة والرشد قد تتقاطع مع بعض اضطرابات الشخصية مثل:
    1. اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه: الذي يتسم بالاندفاعية والتشتت والسلوكيات المضطربة.
    2. استخدام الكحول والمخدرات منذ سن المرهقة أو حتى قبلها يجعل من الصعب معرفة سبب الأعراض بشكل قاطع. فضلاً عن أن الكحول والمخدرات يمكن أن تحدث تغيراً في التفكير والسلوك الشخصي.
    3. القلق: عندما يبدأ القلق في سن مبكرة فإن الطفل قد يصبح خائفاً ، وميالاً للتجنب ، حاد الانفعالات ، قليل العلاقات الخارجية...
    4. الاكتئاب: الذي يمكن أن يساهم بشكل قوي في التفكير السلبي التشاؤمي والميل للعجز وعدم تفعيل الذات...
    5. التخلف العقلي: قد يحدث نقص طفيف في الذكاء ، لا يمكن ملاحظته من قبل المحيطين لكنه يفسر كثيراً من السلوكيات مثل الاعتمادية أو الاندفاعية أو الإحباط...
    6. الرهاب الاجتماعي: قد يحرم الطفل من اكتساب المهارات الاجتماعية اللازمة في المرحلة العمرية الملائمة فيبدو للآخرين متجنباً ، ساذجاً ، بسيطاً أو حتى متكبراً وانطوائياً.
    كيف لي أن أعرف عن كنت مصاباً باضطراب في الشخصية؟

    هناك اختبارات ومقاييس كثيرة ، ومعقدة في العيادات النفسية يمكن من خلالها التعرف على نمط الشخصية وجوانب الضعف والقوة. وتصل الدقة في بعض هذه المقاييس إلى درجة أنها يمكن أن تكشف الكذب والميل إلى تحسين الصورة (بالنسبة للمرضى الذين تفرض عليهم هذه المقاييس من قبل جهة أخرى مثل الأهل أو العمل أو نحوه) ، أو حتى الميل إلى تشويه الصورة عندما يحاول المريض أن يحصل على مكاسب من خلال نتيجة هذا الاختبار.
    كيف يمكن علاج اضطرابات الشخصية؟

    ليس هناك وصفة عامة لكل هذه الاضطرابات. لكنه يحسن في الغالب عمل ما يلي:
    1. القيام ببعض الفحوصات المخبرية للتأكد من عدم وجود استخدام للمخدرات أو أمراض معدية مثل الأيدز وغيره.
    2. القيام باختبارات نفسية تدعم التشخيص الإكلينيكي وتعطيه بعداً منهجياً مقنناً في الفحص والتقييم.
    أما العلاج فإنه يمكن أن يكون كالآتي:
    1. العلاج التحليلي (Dynamic Psychotherapy): ويهتم برؤية المريض للأحداث من حوله باعتبار أنها ربما تشكلت من خلال علاقاته الإنسانية في حياته المبكرة. ومن خلال استبصار المريض بالعلاقة بين خبراته المبكرة وواقعه ، يمكن أن يحدث التغيير نحو الأفضل.
    2. العلاج المعرفي (Cognitive Psychotherapy): ويهتم بتشوهات الإدراك التي تكونت نتيجة تبني أفكاراً غير عقلانية لمدة طويلة. ودون النظر في الأسباب تهدف هذه المدرسة العلاجية إلى مساعدة المريض في التعرف على هذه التشوهات والأفكار ومن ثم تعليمه الأسلوب الأمثل للتغيير.
    3. العلاج البينشخصي (Interpersonal Psychotherapy): ويرتكز على أن بعض المشكلات المحددة في العلاقات الشخصية مثل وضوح الدور ، وأطر العلاقة يمكن أن تكون هي السبب في الاضطرابات النفسية واضطراب الشخصية. ومن خلال إصلاح هذا الخلل في طبيعة العلاقات يمكن أن تتغير السلوكيات والأفكار التي تحدد معالم الشخصية.
    4. العلاج الجماعي (Group Psychotherapy): الذي يسمح لاضطرابات التفكير والسلوك في الظهور بين أفراد الجماعة. ويستخدم تحديدها والوقوف عندها لفهمها نوعاً من التغذية الراجعة لأعضاء الجماعة. ومن هنا يحدث التغير المطلوب في الشخصية.
    5. العلاج السلوكي الحواري (Dialectical Behavior Therapy): ويرتكز حول تعلم مهارات التواصل ، والتكيف ، والتحكم في الانفعالات. ويمكن تطبيق هذا الأسلوب في إطار علاج فردي أو جماعي.
    أما العلاج الدوائي فإن دوره في علاج اضطرابات الشخصية محدودٌ جداً. ولكنه يمكن أن يستهدف أعراضاً محددة أو اضطرابات نفسية أخرى قد يتزامن وجودها مع وجود اضطراب الشخصية في مرحلة ما.
    ماذا يمكن أن يحدث لو لم يعالج اضطراب الشخصية؟

    اضطرابات الشخصية ليست اضطراباً واحداً. لذلك فإن المآل يختلف من اضطراب لآخر. ويعتمد مقدار التغير الإيجابي على رغبة المريض في التغيير. من المرضى من لا يشعر بالمعاناة لذلك لا يمتلك الدافعية للتغيير ، وقلّما يطلب المساعدة والعلاج. وفي المقابل فإن البعض يعاني من جراء شخصيته المضطربة فيحرص على طلب المساعدة والعلاج ويلتزم به حتى يستفيد منه. وقد وجدت الدراسات أن التحسن في هذه اضطرابات الشخصية يستدعي الالتزام بجلسات علاجية أسبوعية تقريباً لمدة سنة على الأقل.
    هل يمكن الشفاء من اضطرابات الشخصية؟

    نحن لا نتحدث هنا عن الشفاء ولكننا نتحدث عن تغير مقبول في الشخصية يقلل من معاناة صاحب المشكلة ويجعل من الممكن التعايش معه براحة. وهذا ممكن في حال الاستمرار في المعالجة على يد مختص متمكن.
    كيف يمكنني أن أساعد نفسي؟

    أولاً: بالمعرفة والقراءة ما أمكن عن اضطراب الشخصية الذي تعاني منه تحديداً.
    ثانياً: إذا حدث لك حالة نفسية تمنعك من العمل ، أو الاختلاط ، أو أنك فكرت في الانتحار فأنت بحاجة لمشورة طبيبة متخصصة.
    ثالثاً: إذا استبعدت وجود اضطراب نفسي حاد ، فيمكنك القيام بالتالي:
    1. لا تستخدم أي عقار ممنوع ، واعلم أن هذه العقاقير لم تمنع إلا لضررها على الصحة والعقل.
    2. لا تستخدم أي دواء نفسي ما لم يكن مصروفاً لك من قبل طبيب نفسي متخصص.
    3. تعلم أن تحدد مشكلاتك بالتحديد ، متجنباً الحيل الدفاعية مثل الإسقاط (اتهام الآخرين) ، التبرير (البحث عن الأعذار لنفسك).
    4. تعلم أن تبحث عن تفسيرات بريئة ومعتدلة لتصرفات الآخرين قبل أن تتضايق ، أو تأخذ منهم موقفاً سلبياً ، أو تتجنبهم ، أو تتعامل معهم بشكل هجومي.
    5. تجنب أن تؤذي نفسك ، أو تؤذي غيرك ، أو تسمعهم ما يكرهون ، فإن جروح النفس ربما تكون أشد إيلاماً من جروح الجسد.
    6. انخرط في مجموعة تشاركك نفس الهموم (جماعة الدعم الذاتي) لتتعلم من أخطائهم فلا ترتكبها ، وتلقي عليهم بعض همومك فتحصل على التعاطف والتفهم ، وتتلقى بعض النصائح التي تجنبك إن شاء الله الوقوع في المشكلات. كذلك فإنك قد ترى أنك بحمد الله أفضل حالاً من كثير منهم فيهون عليك ما تشعر به.
    كيف يمكن أن أتعامل مع يعاني اضطراب في الشخصية؟

    أولاً: بالمعرفة والقراءة ما أمكن عن اضطراب الشخصية الذي يعاني منه تحديداً.
    ثانياً: إذا حدث له حالة نفسية تمنعه من العمل ، أو الاختلاط ، أو أنه تحدث عن الانتحار فهو بحاجة لمشورة طبيبة متخصصة. ولكن تجنب الدخول معه في صراع حول ذلك.
    ثالثاً: إذا استبعدت وجود اضطراب نفسي حاد ، فيمكنك القيام بالتالي:
    1. إذا كانت معاناة المريض محددة وشخصية بحتة ، فحاول أن تساعده في تحديد المشكلة ، والتهوين منها ، وقدم له بعض الاقتراحات الممكنة لتجاوزها.
    2. إذا كانت علاقتك بالمريض قوية ، فقد تجد نفسك في محور المشكلة. لذلك لا تهتم بالدفاع عن نفسك ، ولا تبادر بالهجوم لأن ذلك ينقل المشكلة من شخصية المريض إلى حيز العلاقة بينكما ، فتظهر أنت طرفاً في المشكلة ، أو متحملاً وزرها كاملاً.
    3. استفد من أوقات الهدوء للإشارة لنمط السلوك أو التفكير المشكل ، بتتبُّعه مع المريض ومساعدته في التعرف على مسبباته وعواقبه.
    4. تجنب الظهور بمظهر الحكيم الواعظ دائماً فأنت قد تخطئ أيضاً. كذلك فإن النفس ترفض أن تشعر دائماً بالرقابة أو الدونية والتبعية.
    5. ساعده في الحفاظ على أساسيات التوازن النفسي والتوافق الاجتماعي من خلال الإبقاء على قدر من الأداء الجيد في مجال العمل أو الدراسة أو العلاقات الاجتماعية.
    6. ساعده في تحمل بعض المسؤوليات تجاه نفسه وتجاه الغير وشجعه على ذلك ولكن تجنب أن يكون ذلك بشكل مباشر.
    7. لا تنزعج إن لم يتعاون معك أو ارتكب حماقة في حق نفسه أو الغير وأوصل له رسالة هادئة أنه مسئول عن كل تصرفاته.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 11:22 am