المنتديات

كل مايتعلق بالبرمجة اللغوية العصبية وعلوم الطاقة والتنمية البشرية والادارية


    الهالة “Aura”

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 64
    تاريخ التسجيل : 27/03/2012

    الهالة “Aura”

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء أغسطس 13, 2013 8:07 am

    الهالة “Aura”

    هالة الإنسان
    هي حقل الطاقة الذي يحيط بجسمنا وينفذ فيه.

    الهالة ليست عند البشر فقط بل هي موجودة عند الحيوان والنبات وكل الكائنات الحية أيضاً.

    تشتمل هالة البشر على القناة الروحية والشاكرا ومسارات تدفق الطاقة. وهذه جميعاً تساهم في تكوين طاقنتا الكلية.

    تمتد الهالة إلى ماوراء الجسم المادي والهالة بطبيعتها أكثر” ين” متمددة. وتظهر ثلاث طبقات ماوراء نطاق الجسم المادي .

    الطبقة الداخلية تكون الأكثر كثافة من الهالة ويلق عليها إسم الجسم  “الأثيري” ويمتد على بُعد حوالي إنش من الجسم الطبيعي. والطبقة الثانية تمتد على بُعد بضعة أقدام من الجسم وهي أقل كثافة وترتبط عموماً بتجربتنا العاطفية.

    أما الطبقة الثالثة فقد تمتد على بُعد أقدام ماوراء الجسم وهي رقيقة جداً وصافية وترتبط بتجربتنا الفكرية والروحية الأكثر رهافة.

    الهالة ليست بنية ثابتة. فطاقة ” الين” وهي طاقة أنثوية – المتمددة تعمل كالسائل وهي تتحرك وتفيض وتتغير باستمرار. وحقل الطاقة الخاص بكل واحد منا يتغير من يوم إلى آخر تحت تأثير نشاطنا اليومي وأفكارنا وغذائنا وعاداتنا واليئة الت نتواجد فيها وحتى المناخ . وقد يتغير من دقيقة الى أخرى حسب المؤثرات التي نتعرض لها . (يعني لاينفع أن نقول أقرأ لي هالتي أوشوفني أو شو شايف فيني لأن كثيرا مانتعرض لهذه الأسئلة).

    الهالة دائما تتحرك وتتبدل وتغير من شكلها وفقا لدوافع الانسان والألوان التي تمثل المشاعر العالية فالهالة تتغير بسرعة بينها الألوان التي تشير الى تركيزه وقدره تبقى في الهالة لشهور عديدة،

    عوامل الوراثة والاتجاه النفسي  للشخص وخبرات الحياة واثر البيئة يولد ترددات ذبذبية لشبكة الجزيئات الكهربية المغناطيسية والذي بدوره ينشىء هالة لكل إنسان ويسبب حركتها «التذبذبية» المتقلبة . فإن الأفراد قد ينجذبون بشكل مغناطيسي الى بعض الناس وينفرون من البعض الآخر

    لهالة الانسانية ليست بالظاهرة الجديدة التي ظهرت فقط في هذا العصر الحديث، انها عبارة عن طاقة حية تتكون من جزيئات كهرومغناطيسية مختلفة الكثافة ومتشابكة ومعلقة حول الجسد في عدة طبقات تعرف باسم الاجسام الهالية أو الأثيرية بعض هذه الطبقات تأخذ شكل الجسم،

    ويمكن تعريف الهالة :

    أولاً: الطاقة الماصة أو الممتصة لأنها منفتحة على كل اشكال الطاقات بحيث يمكن ان يحدث بينها وبينهم تبادل وسنوضح ذلك بمثال: اذا كنت تتمشى على شاطئ البحر في ساعات الصباح الأولى فإن ذلك سيعمل على تهدئة وتجديد حالتك لانها تمتص التوازن والتجديد من الطبيعة ولكن مواجهتك لشخص غاضب أو وجودك في بيئة سلبية سيحدث في طاقتك العكس فستستنزف طاقتك وترهق اعصابك وصحتك.
    ثانياً: طاقة البيانات:

    وذلك لانها تحتوي على كل من ماضيك وحاضرك ومستقبلك وأفكارك ومشاعرك وافعالك مما يسمح لهؤلاء الذين لديهم موهبة الاستبصار «القدرة على رؤية كل ماهو وراء نطاق الادراك» على قراءتك كأنك كتاب مفتوح وهنا نقف وقفة أمام المعلومة التي تقول إن ماضينا تسجل في هالتنا»، هل تستطيع ان نعتبرها كتابنا الذي يسجل فيه كل شيء عنا وسنقرؤه يوم القيامة «اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا» صدق الله العظيم.
    ثالثا: قوة طاقة الحياة،:

    وذلك لانها توجد فقط أثناء حياتك وأثناء مرضك فإنها تنكمش ويخفت صوت الانسان وهناك اجهزة حديثة يمكنها تصوير الهالة وتحديد مكان المرض بدقة بل وتوقع حدوث مرض ما في عضو معين حيث ان المرض يحدث في الهالة أولا قبل ان يظهر على الجسم فتصوير الهالة يساعد على الوقاية من الإصابة ببعض الامراض وعلاجها .

    نستطيع أن نبني هالة قوية قادرة على مقاومة التأثيرات السلبية وعلى تلبية حاجتنا اليومية من إنفاق الطاقة من خلال الغذاء المفيد واعتماد ممارسات الحياة المفيدة.في هذه الحالة الجيدة فإن حقل الطاقة يفيض عافية على المستويين الجسماني والعقلي.

    نلاحظ داخل الهالة فروقات من نقطة لأخرى . مثلاً – يكون حقل الطاقة حول المعدة سليم ولكنه يمتلك في الوقت نفسه حقل طاقة أضعف أو ذا نوعية متدنية بجوار القلب. وقد يعكس ذلك حالات موجودة في الجسم . وبما أن تدفق الطاقة يشكل الأساس والسبب لحالتنا الفيزيولوجية. فإن هذه الفروقات قد تشير إلى تطور نسق للطاقة لم يظهر بوضوح بعد في الجسم المادي . الشخص القادر على تحسس الهالة يستطسع بالتالي اكتشاف علة قبل تطورها في الجسم واتخاذ التدابير اللازمة لمنعها.

    وبما أن طاقتنا تتحرك وتتغير باستمرار فمن المستحيل تقريباً المحافظة على  هالة متوازنة تماماً طوال الوقت. إذ إننا نعاني عادةً اختلال في التوازن . لكننا نستطيع من خلال العناية الطبيعية ضبط طاقتنا بحيث نخفف من حالات اختلال التوازن الحادة ونفلل من تعرضنا لتقلبات رئيسية متطرفة وحقل الطاقة السليم يكون قوياً ومتساوياً ومشعاً بانتظام في الجسم كله. أما الإحساس بالعافية الجسدية والعقلية فيلي ذلك



     تتأثر الهالة الانسانية وبشكل مؤذٍ كل انواع الطاقات الصناعية التي ابتكرها الانسان سواء «راديو أو تليفزيون أو كمبيوتر أو موبايل أو اسلاك كهربائية والميكرويف وموجات الراديو وغير ذلك و تختلف درجة الايذاء الحادثة باختلاف طاقته وسبب هذا الايذاء هو ان طاقة هذه الاجهزة تختلف اختلافاً شديداً عن طاقة الهالة الانسانية،

    أما الاشكال الطبيعية للطاقة مثل «الرياح والضوء والصوت» فهي تعيد شحن طاقتنا ولكن التعرض لمثل هذه الطاقات الطبيعية بكثرة يسبب في استنزاف طاقتنا لان طاقة الفرد تعتبر ضعيفة مقارنة بقوة الطاقات الطبيعية الشخص..

    النفس الانسانية مليئة بالالغاز والمجرات وكل يوم يكتشف العلم الحديث شيئاً جديدا فيها وصدق جل من قال «وفي انفسكم أفلا تبصرون».

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 14, 2017 4:58 pm