المنتديات

كل مايتعلق بالبرمجة اللغوية العصبية وعلوم الطاقة والتنمية البشرية والادارية


    بذور العنب وخواصها العلاجية

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 64
    تاريخ التسجيل : 27/03/2012

    بذور العنب وخواصها العلاجية

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء يوليو 30, 2013 11:35 am

    عـرفت القيمة الطبية والغذائية للعنب منذ آلاف السنين. وقد عرف المصريون هذه الفاكهة قبل 6000 سنة على الأقل، وأشاد العديد من الفلاسفة اليونانيين القدماء بقدرة العنب على الشفاء (عادة ما يكون على شكل نبيذ). طور المعالجون الشعبيون الأوروبيون مرهما من نسغ (ماء الجذور) الكرمة لعلاج الأمراض الجلدية وأمراض العيون. كما استخدموا أوراق العنب لوقف النزيف، والالتهابات، والألم، مثل آلام البواسير. كما استخدموا العنب الفج أي الحصرم، لعلاج التهاب الحلق، واستخدموا الزبيـب لعلاج الهـزال، والإمسـاك، والعطش. أما العنب الحلو الناضج فقد استخدم لعلاج أمراض مثل: الكوليرا، الجدري، الغـثيان، الكلى، الكبد، والتهابات العين والجلد، وبعض أمراض السرطان.
    وقد تم تطوير أصناف بدون بذور لتلبية رغبات المستهلكين المتقلبة، كما اكتشف الباحثون حديثا أن العديد من الخواص الصحيـة للعنب قد تـأتي في الواقع من البذور نفسـها.
    ومن بين الآثار المفيدة الأخرى لبذور العنب خصائصها المضادة للأكسدة. ففي دراسـة أجريت مؤخرا على عدد من المتطوعين الأصحاء، وجد أن مستخلصات بـذور العنب تسببت في زيادة مستويات مضادات الأكسدة في الدم. ومضادات الأكسدة هي المواد التي تـدمر الجذور الحرة (المركبات الضارة في الجسم التي تغيـر أغشية الخلية، وتعبث في الحمض النووي -المادة الوراثية- وقد تسبب موت الخلية) وتتكون الجذور الحرة بشكل طبيعي في الجسم، ولكن السموم البيئية (بما في ذلك الأشعة فوق البنفسجية، والإشعاع، والدخان، وبعض العقاقير، وتلوث الهواء) يمكنها زيادة عدد هذه الجزيئات الضارة. والجذور الحرة التي يعتقد أنها تساهم في عملية الشيخوخة، فضلا عن التسبب بعدد من المشاكل الصحية مثل: أمراض القلب والسرطان يمكن لمضادات الأكسدة الموجودة في بذور العنب تحييد هذه الجذور ، وتقليص أو حتى منع بعض الأضرار التي تسببها.
    المكونات:
    فيتامين هـ (E)، الفلافونويدات flavonoids، حامض لينوليك linoleic acid، ومركب يسمى procyanidins
    CPO، كل هذه المكونات الصحية توجد في بذور العنب، وتوجد بتركيز أقل في القشرة، وفي عصير العنب، كما يوجد في القشرة بشكل رئيسي مركب صحي مضاد للأكسدة يسمى Resveratrol.
    الاستعمالات الطبية :
    يستعمل المتخصصون مستخلصات بـذور العنب (ذات مواصفات خاصة) لعلاج مجموعة من المشاكل الصحية المتعلقة بالضرر الناتج عن الجذور الحرة، بما في ذلك مشاكل تنظيم نسبة السكر في الدم، وأمراض القلب، والسرطان.
    وتـفيد الدراسات ان الفلافونيدات الموجودة في النبيذ الأحمر تحمي القلب. فهي تمنع تأكسد الكولسترول الضار LDL الذي يؤدي إلى تصلب الشرايين. وقد أثبتت الدراسات وجود علاقة بين مقدار الفلافونيدات في الأغذية، وتخفيض خطر الوفاة من مرض الشريان التاجي للقلب.
    ويتكون غذاء منطقة البحر الأبيض المتوسط (الجانب الاوروبي) من الحبوب، والفواكه، والخضراوات الطازجة، والسمك، وزيت الزيتون، واستهلاك معتدل من النبيذ يوميا. وفي دراسة أجريت على 423 من المرضى الذين تعرضوا لنوبة قلبية، وأولئك الذين يتبعون نظام غذاء البحر الأبيض المتوسط، انخفض خطر الإصابة بأمراض القلب المتكررة 50 – 70 % مقارنة مع الذين لم يتلقوا أي استشارات غذائية خاصة. ومن المعروف ان الفلافونيدات موجودة في النبيذ الأحمر (النظرية المعروفة باسم ”المفارقة الفرنسية”) حيث يعتقد أن شـرب النبيذ يحمي أولئك الذين يعيشون في فرنسا من الإصابة بأمراض القلب مقارنة بأولئك الذين يعيشون في الولايات المتحدة مثلا، على الرغم من تناولهم للأطعمة الدسمة.
    ويتوقع آخرون أن الآثار الصحية للاستهلاك المعتدل للنبيذ يرجع لمحتوى الكحول، وليس لمحتواه من الفلافونويدات. فإذا كانت الفلافونويدات تساهم في حماية القلب، فإن مستخلصات بذور العنب توفر بديلا مهما عن الكحول (للاستفادة من البذور يجب تكسيرها قبل بلعها)، نظرا إلى الآثار الناتجة عن استمرار شـرب الكحول. أما النظرية الثالثة من قبل مجموعة من الباحثين الذين يعتقدون أن الآثار المفيدة من النبيذ قد تكون ناجمة عن تفاعل معقد بين الكحول والفلافونيدات. ويستمر الجدل حول أي مكون في النبيذ هو الأهم، ويستمر الترويج لمستخلصات بـذور العنب والنبيذ الأحمر لصحة القلب. بالإضافة إلى ذلك، تؤكد العديد من الاختبارات على الحيوانات أن مضادات الأكسدة الموجودة في العنب بحد ذاتها توفر حماية قلبية.
    ومن الملاحظ أن جمعية أمراض القلب الأميركية وغيرها من المنظمات لا توصي باستهلاك الكحول بسبب احتمال الإدمان والتداعيات الخطرة الأخرى مثل: حوادث السيارات، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض الكبد، وسرطان الثدي، وزيادة الوزن.
    ارتفاع نسبة الكولسترول أوضحت دراسة شملت أربعين شخصا يعانون من ارتفاع نسبة الكولسترول وهدفت الى تقييم الآثار المترتبة على استخدام مزيج من مستخلصات بـذور العنب والكروم (Chromium)، أو دواء وهمي لمدة شهرين. أن مزيج مستخلصات بـذور العنب والكروم كان أكثر فعالية من استخدام أحد المكونين فقط، أو استخدام الدواء الوهمي في تخفيض الكولسترول الضار.
    ارتفاع ضغط الدم مضادات الأكسدة مثل بذور العنب، تساعد في حماية الأوعية الدموية من التلف. فالأوعية الدموية التالفة يمكن أن تؤدي إلى زيادة الضغط على القلب. وفي العديد من الدراسات على الحيوانات، تبين ان مستخلصات بـذور العنب ساعدت فعلا على انخفاض ضغط الدم.
    التهاب البنكرياس في دراسة أجريت مؤخرا على ثلاثة مرضى يعانون من التهاب حاد في البنكرياس، استطاعت مستخلصات بذور العنب تخفيف آلام البطن وتواترها بشكل ملحوظ، بعد فشل الأدوية التقليدية لتحسين هذه الأعراض.
    السرطان وجدت الدراسات أن مستخلصات بـذور العنب يمكن أن تمنع نمو خلايا سرطان الثدي، والمعدة، والقولون، والبروستات، والرئة، في المختبر. كما أن مستخلصات بـذور العنب قد تكون فعالة أيضا في منع تلف خلايا الكبد البشرية التي تسببها أدوية العلاج الكيميائي. وعلى الرغم من انه لم تتم دراسة آثار بـذور العنب المضادة للسرطان على البشر، إلا أن الخصائص المضادة للأكسدة في بذور العنب ثبتت فائدتها.
    حالات أخرى في مجال الرعاية الصحية قد يوصي الأطباء باستخدام مستخلصات بـذور العنب لمجموعة متنوعة من أمراض الدورة الدموية (بما في ذلك الدوالي والقصور الوريدي المزمن). ويمكن أن تستخدم أيضا لغيرها من الأمراض المرتبطة بالضرر الناتج عن الجذور الحرة (الأكسدة)، بما في ذلك تنظيم نسبة السكر في الدم، والضمور البـقعي، وهي اضطرابـات في العين تتطور مع التقدم في السن، ويمكن أن تـؤدي إلى العمى. كما تساعد على تحسين الرؤية الليلية، والحساسية للضوء (photophobia)، والربو، وأنواع معينة من الحساسية. كما تدعم العديد من الدراسات استخدام (proanthocyanidins)، الموجودة في بذور العنب، لحالات التحسس من الهواء أو حساسية الطعام.

    مستخلصات بذور العنب لها فوائد علاجية كثيرة

    الأشكال الصيدلانية:
    بذور العنب تتوفر كمكمل غذائي على شكل: كبسولات، وأقراص، ومستخلصات سائلة.
    الجرعات:
    الأطفال لا توجد تقارير علمية معروفة حول سلامة استخدام الأطفال لمستخلصات بذور العنب. ولذلك فانه لا يوصى بها للأطفال. ويمكن تقديم العنب للأطفال كوجبة خفيفة صحية وآمنة.
    الكبار للحفاظ على صحة الجسم والحماية من ضرر الجذور الحرة (الأكسدة)، 25 – 150 ملغ من مستخلصات موحدة (40%?08% ( OPC 1-3 مرات يوميا.
    الاحتياطات:
    تحتوي مستخلصات بذور العنب على بعض المكونات التي يمكن أن تؤدي إلى آثار جانبية، وتتفاعل مع غيرها من الأعشاب، والمكملات غذائية، أو الأدوية. لهذه الأسباب، ينبغي أن تؤخذ بحذر، وتحت إشراف الطبي. وضمن الجرعة الموصى بها، وتعتبر بذور العنب آمنة. ولكن تنصح المرأة الحامل والمرضعة بتجنب استعمال مستخلصات بذور العنب.
    التفاعلات الممكنة لا توجد دراسات علمية تـؤكـد حدوث تفاعلات بين بـذور العنب والأدوية التقليدية. ومع ذلك ، قد يزيد مكون بـذور العنب proanthocyanidin من فرص حدوث نزيف. لذلك فإن الأشخاص الذين يستخدمون مميعات الدم، أو المصابين باضطرابات النزف، يجب أن لا يستخدموا بذور العنب من دون إشراف طبي.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 11:25 am